12 نائبا ديمقراطيا يشنون حملة على إلهان عمر.. والأخيرة ترد


وجهت مجموعة من الديمقراطيين اليهود في مجلس النواب الأمريكي، حملة شرسة ضد النائبة إلهان عمر.

 

وتحجج النواب الديمقراطيون وهم 12 عضوا بمجلس النواب، بحملتهم ضد النائبة المسلمة عمر، بتصريح لها قالوا إنها ساوت فيه بين الولايات المتحدة وإسرائيل وحماس وطالبان.

وكانت إلهان عمر وجهت قبلها هجوما قويا ضد موافقة إدارة بايدن على تزويد الاحتلال الإسرائيلي بقذائف دقيقة، مؤكدة أن ذلك يعد ضوءا أخضر لاستمرار التصعيد.

 

اقرأ أيضا: إلهان عمر وديمقراطيون يهاجمون صفقة جديدة لتسليح إسرائيل

وأصدرت المجموعة بيانا موحدا بتوقيع 12 نائبا، دعت فيه عمر “لتوضيح كلامها بوضع الولايات المتحدة وإسرائيل في نفس فئة حماس وطالبان”، معتبرين أن تصريحها “هجوم مضلل”. 

وأضافوا: “إن تجاهل الاختلافات بين الديمقراطيات التي تحكمها سيادة القانون والمنظمات التي تنخرط في الإرهاب يعكس في أسوأ الأحوال تحيزا عميق الجذور”، مؤكدين أن “الولايات المتحدة وإسرائيل ليستا مثاليتين وتستحقان في بعض الأحيان، مثل كل الديمقراطيات، النقد، لكن الانتقادات الخاطئة توفر غطاء للجماعات الإرهابية”.

 

 

 

في المقابل، ردت عمر على البيان في تغريدة عبر “تويتر” قالت فيها: “من المخجل للزملاء الذين يتصلون بي عندما يحتاجون إلى دعمي أن يصدروا الآن بيانا يطلبون فيه توضيحا، بدلا من الاتصال المباشر معي”.

 

وأضافت أن “الإيحاءات المعادية للإسلام في هذا البيان مسيئة. المضايقات المستمرة وإسكات الموقعين على هذه الرسالة أمر لا يطاق”.

وتابعت بالقول: “إن الاستشهاد بقضية مفتوحة ضد إسرائيل والولايات المتحدة وحماس وطالبان في المحكمة الجنائية الدولية ليس مقارنة أو تحيزا عميق الجذور. قد تحاولون تقويض هذه التحقيقات أو إنكار العدالة لضحاياهم، لكن التاريخ يقول إنه لا يمكن إخفاء الحقيقة أو إسكاتها إلى الأبد”.

 

 

 

 

وعلقت النائبة الديمقراطية من أصول فلسطينية رشيدة طليب، متضامنة مع عمر، وكتبت عبر “تويتر”: “لا توجد حرية تعبير للنساء المسلمات في الكونغرس. لا توجد فائدة من الشك بالنساء المسلمات في الكونغرس. يجب على القيادة الديموقراطية في مجلس النواب أن تخجل من أسلوبها الصارم والمركز حصرا على ممارسة الرقابة الشرطية على عضوات الكونغرس ملونات البشرة”. 

 

 

 

 

وتابعت طليب بأن ما تتعرض له إلهان عمر شيطنة متعمدة لها أمام الجمهور الأمريكي، مؤكدة أن ذلك يعرضها لتهديدات على حياتها، في حين أنها لديها الشجاعة لانتقاد أي كان بما يتعلق بحقوق الإنسان.

 

 

 

 

 

 

 

بدورها، تضامنت أيضا النائبة الديمقراطية ألكساندريا أوكاسيو-كورتيز، مع إلهان عنر، وقالت عبر “تويتر”، إنها “سئمت جدا وتعبت من التشهير المستمر والتشويه المتعمد والاستهداف لإلهان عمر”.

 

وأضافت: “ليس لديهم أي مفهوم عن الخطر الذي يعرضونه لها من خلال تخطي المحادثات الخاصة، والقفز إلى تأجيج الجمهور ضدها، والإعلام كذلك، وجعلها مستهدفة”.

 

 

 

 

من جانبها، علقت كذلك النائبة الديمقراطية كوري بوش على الحملة الشرسة ضد إلهان عمر، وطالبت بالتوقف عن الهجوم عليها”.

 

وأضافت: “يجب التوقف عن مهاجمتنا. لست مندهشة عندما هاجم الجمهوريون النساء السوداوات لدفاعهن عن حقوق الإنسان. لكن عندما يتعلق الأمر بالديمقراطيين، فإن الأمر مؤلم بشكل خاص. نحن زملاؤكم. تحدثوا إلينا مباشرة. وكفوا عن معاداة السود وكراهية الإسلام”. 

 

 

 

 

اقرأ أيضا: غراهام ينفي وجود عنصرية في أمريكا.. وإلهان عمر ترد





Source link