الشاب الفرنسي الذي صفع ماكرون لم يقل “الله أكبر”

كشفت وسائل إعلام فرنسية، الثلاثاء، عن هوية الشاب الفرنسي الذي صفع الرئيس خلال جولة انتخابية له جنوب شرقي البلاد.

واعتقلت الشرطة الفرنسية شخصين على خلفية الحادثة، وهما الشخص الذي وجه الصفعة، والآخر الذي قام بتصويرها.

وبحسب معلومات قضائية، أبلغ عنها أليكس بيرين، المدعي العام في فالنسيا، فإن الشخص الذي صفع ماكون يدعى “داميان ت.” وساعده في ذلك “آرثر سي”، وكلاهما من سان فالييه جنوب شرق فرنسا.

وصرح المدعي العام في فالنسيا بأنهما يبلغان من العمر 28 عاما، مشيرا إلى أن “دوافعهم غير معروفة في هذه المرحلة”.

وأفادت صحف فرنسية بأن داميان من المرجه أنه “يمارس فنون الدفاع عن النفس الأوروبية التاريخية، وبالإضافة إلى هذه الرياضة الأكثر حداثة، فهي أيضا من أتباع kendo، وهو فن قتالي ياباني يستخدم السيف”.

وأشارت الصحافة الفرنسية إلى أن الشاب الذي صفع ماكرون هتف “تسقط الماكرونية” و ليس “الله أكبر” و انه محسوب على ايديولوجية “السترات الصفراء” التي تنظم باستمرار مظاهرات ضد الحكومة وفق شهادات اصدقائه ، علما أن مظاهرة لهذه الحركة برزت على هامش رحلة الرئيس الفرنسي.

من جهة أخرى، حاول الإليزيه ضبط الموقف في بيان، بعدما انتشر الفيديو على نطاق واسع، مؤكداً أنّ ذلك لم يؤثّر على جولة الرئيس، الذي أراد التواصل مع الفرنسيين ضمن جولة لـ”جسّ نبض البلاد”، لافتاً إلى أنّه “لا يمكنهم منع رجل مجنون من ملاحقة الرئيس”. 

وقال ماكرون لصحيفة “لو دوفين” الفرنسية، ردا على طلب التعليق على الحادثة: “كل شيء جيد، هذا الحادث يجب وضعه في سياقه، وأعتقد أنه حادث منفرد، وهذا لا يجب أن يُلقي بظلاله على باقي الموضوعات المهمة التي تخص حياة الكثيرين”.

وتابع بالقول: “هناك حق التعبير والرأي الآخر وحرية التصويت والتعددية الديمقراطية.. ولكن من جهة أخرى لا يمكن أن يكون هناك عنف أو كراهية، ليس بالكلام ولا بالأفعال”.