مرشح لرئاسة تشيلي من أصول فلسطينية وداعم لحملة بي دي أس


أثار اختيار الحزب الشيوعي في تشيلي للمرشح من أصول فلسطينية دانيال حذوة، في 26 نيسان/ أبريل الماضي، حفيظة مؤيدي ومناصري الاحتلال الإسرائيلي هناك.

 

من هو دانيال حذوة؟

 

ولد دانيال حذوة في مدينة ريكوليتا التشيلية عام 1967، وهو حفيد لمهاجرين فلسطينيين وصلوا إلى تشيلي خلال النصف الأول من القرن الماضي.

 

تخرج حذوة من جامعة تشيلي بشهادات في علم الاجتماع والهندسة المعمارية، وهو حاصل على شهادة في الإدارة من الجامعة الكاثوليكية في شمال تشيلي، ودرجة الماجستير في التخطيط الحضري، ودرجة متخصصة في الإسكان الاجتماعي من جامعة تشيلي أيضًا.

بدأ حياته السياسية في المنظمات الفلسطينية المرتبطة بمنظمة التحرير الفلسطينية خلال الثمانينيات، وشغل منصب رئيس الاتحاد العام للطلاب الفلسطينيين بين عامي 1987 و1991، والمنسق العام لمنظمة الشباب الفلسطيني لأمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي بين عامي 1991 و1993.

انضم حذوة إلى الحزب الشيوعي التشيلي في عام 1993، بعد يوم من توقيع اتفاقية أوسلو الأولى، وكان سكرتيرًا لمديرية الطلاب الشيوعيين ومرشحًا لاتحاد طلاب جامعة تشيلي في عام 1996.

وترشح للكونغرس التشيلي في عامي 2001 و2005 دون جدوى، وكان أيضًا مرشحًا لمنصب عمدة ريكوليتا في عامي 2004 و2008 وأخيرًا في عام 2012 فاز بمنصب رئاسة البلدية وما زال يشغله حتى اليوم وهو عضو في اللجنة المركزية للحزب الشيوعي التشيلي.

 

حذوة هو صاحب مقولة: “أن تكون فلسطينياً في الغربة لا يعني أن تأكل الطعام الفلسطيني وأن ترقص الدبكة، بل يجب أن تعرف في أي جانب أنت من الجدار”، في إشارة إلى جدار العزل العنصري الإسرائيلي.

 

وصنف المركز الصهيوني “ويسنثل” المرشح الرئاسي حذوة بأنه “واحد من أخطر الحوادث العالمية المعادية للسامية”، وهي تهمة جاهزة يرددها كيان الاحتلال الإسرائيلي ضد أي شخص ينتقد الاحتلال أو يناصر فلسطين، ولكن دانيال قال إنه يتعايش مع اليهود في تشيلي وليس معاديا للسامية ولكن لديه مشاكل مع الصهيونية.

وتشير اللافتات حول مكتب رئيس بلدية ريكولتا (حذوة)، التي تقع في العاصمة سانتياغو، إلى التزامه بالقضية الفلسطينية، وهناك رسم على الحائط لحنظلة، وكتب عن فلسطين على طاولة مكتبه، وهو محارب معروف في حركة مقاطعة إسرائيل.

وقد بدأ الهجوم على حذوة بعد الإعلان عن ترشحه للرئاسة بسبب انتمائه السابق للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ولا ينكر المرشح الرئاسي ذلك، ولكن العديد من المراقبين قالوا إنه ترك التنظيم قبل أن يتم تصنيفه من قبل بعض الدول الغربية كمنظمة إرهابية.





Source link