لم ننفذ هجمات بمحيط صنعاء لتهيئة الأجواء للتسوية


أعلن التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن، توقفه عن قصف مناطق تابعة للحوثيين في محيط العاصمة صنعاء.

وقال التحالف في تصريحات للمتحدث باسمه العقيد ركن تركي المالكي: “عدم تنفيذ أي استهداف يهدف إلى تهيئة الأجواء السياسية للمسار السلمي”.

 

وشدد: “لم يتم تنفيذ عمليات عسكرية بمحيط صنعاء وأي مدينة يمنية أخرى خلال الفترة الماضية”.



والسبت، ذكرت فضائية “المسيرة” التابعة للحوثيين، أن وفدا من المكتب السلطاني العماني برفقة الناطق باسم الحوثيين محمد عبدالسلام، وصل إلى العاصمة صنعاء.

وقال الناطق باسم الحوثيين، إن زيارة وفد المكتب السلطاني العماني إلى صنعاء هي للتباحث حول الوضع في اليمن على أساس مبدأ حسن الجوار والمصالح المشتركة.

وأضاف: “نعمل على الدفع بعملية ترتيبات الوضع الإنساني وكذلك عملية السلام، واستكمالا للجهود التي بذلناها بسلطنة عمان”، وقال: “نحن اليوم في صنعاء لمناقشة كل ما له مصلحة على المستوى الوطني والمنطقة عموما”.

 

من جانبه، قال الكاتب والمحلل السياسي اليمني، ياسين التميمي إن التحرك العماني الأخير هو جزء من الدور المهم الذي تلعبه السلطنة في سياق الأزمة والحرب في اليمن.

وأضاف في حديث لـ”عربي21“: “يزداد الدور العماني أهمية في المنعطفات الحساسة للجهود المبذولة من قبل القوى الدولية وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية لاحتواء هذه الأزمة وإنهاء مفاعيل الحرب”.

وبحسب التميمي فإن السلطنة تستخدم رصيدا كبيرا من الثقة بها من قبل مختلف الأطراف، وهذا لاشك فيه، وبالأخص مليشيات الحوثي.

 

والأسبوع الماضي، قالت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان لها إن “الحوثيين يتحملون مسؤولية رفضهم الانخراط في وقف إطلاق النار واتخاذ خطوات لحل النزاع المستمر منذ ما يقرب من سبع سنوات ما تسبب في معاناة لا يمكن تصورها للشعب اليمني”.

وأضافت: “الحوثيون يواصلون هجومهم المدمر على مأرب وهو الأمر الذي يدينه المجتمع الدولي ويترك الحوثيين في عزلة متزايدة”.


اقرأ أيضا
ماذا وراء زيارة وفد مسقط إلى صنعاء؟





Source link