فرنسا.. ماكرون يصف حادث صفعه بالفردي ورئيس وزرائه يعتبره إهانة للديمقراطية | فرنسا أخبار


ذكرت النيابة العامة الفرنسية أن الشخصين اللذين أوقفا عقب حادث صفع ماكرون من أبناء منطقة دروم التي زارها الرئيس، ويبلغان من العمر 28 عاما، وأحدهما هو من وجّه الصفعة.

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أمس الثلاثاء إن حادث تعرضه للصفع خلال زيارته مدينة جنوبي شرقي البلاد سلوك فردي، في حين قال رئيس الوزراء جان كاستيكس إن ما حدث إهانة للديمقراطية، وعبرت قوى سياسية فرنسية عديدة عن استنكارها للحادث.

وذكر ماكرون في حديث لصحيفة فرنسية محلية “لا بد أن نضع هذه الحادثة في سياقها، هذا حادث عنيف منعزل”، ووقع الحادث أثناء زيارته مدينة تان ليرميتاج حيث اقترب الرئيس من مجموعة من الأشخاص احتشدوا لرؤيته وراء حواجز.

وعندما همّ ماكرون بمصافحة رجل أمسك الأخير بذراع الرئيس وبدا كأنه يصفعه، ليسارع حراس الرئيس للتدخل وإبعاد الرجل الذي صفع ماكرون وهتف بسقوط ما سماها بالماكرونية، وقد اعتقلت السلطات شخصين، بينهما منفذ الهجوم على الرئيس الفرنسي.

وقال رئيس الوزراء الفرنسي إن ما حدث من صفع لماكرون “إهانة للديمقراطية”، مضيفا في كلمة أمام أعضاء الغرفة الأولى للبرلمان إن الديمقراطية تتعلق بصراع الأفكار والنقاشات والحوارات، و”لا يمكن للسياسة أن تقوم على العنف والتهجم اللفظي والاعتداء الجسدي”.

النيابة العامة

وذكرت النيابة العامة الفرنسية أن الشخصين اللذين أوقفا عقب حادث صفع ماكرون من أبناء المنطقة ويبلغان من العمر 28، وأحدهما هو من وجّه الصفعة، وذكر أليكس بيران المدعي العام للجمهورية في منطقة فالانس أن الرجلين “غير معروفين لدى القضاء”، وإن دوافعهما مجهولة حتى الآن.

وعقب الحادث، واصل الرئيس الفرنسي زيارته للمنطقة، والتقى في فالانس -كبرى مدن مقاطعة دروم- بالحشود والتقط صور سيلفي مع أبناء المدينة مبتسما ومرتاحا، وقال ماكرون لصحيفة فرنسية “واصلت وسأواصل (الزيارة)، لا يمكن لشيء أن يوقفني”، والتقى الرئيس ماكرون برواد مطاعم وطلاب، وتحدث عن كيفية عودة الحياة إلى طبيعتها بعد جائحة كوفيد-19.

وأثار الحادث الاستنكار والتنديد من كل القوى السياسية في البلاد، فقد نددت زعيمة أقصى اليمين مارين لوبن بحادث الصفع، وقالت إنه “تصرف غير مقبول ومدان في نظام ديمقراطي”، وأعرب زعيم أقصى اليسار جان لوك ميلونشون عن تضامنه مع الرئيس ماكرون، وغرّد الرئيس السابق فرانسو هولاند في حسابه على تويتر قائلا إن مهاجمة رئيس الدولة هو “اعتداء على مؤسسات الدولة”، داعيا الشعب للتضامن مع ماكرون.

وكان محتجون قد وجهوا كلمات نابية للرئيس الفرنسي في يوليو/تموز 2020 عندما كان يتجول مع زوجته برفقة حراسه الشخصيين في حديقة تويلوري بالقرب من متحف اللوفر في باريس.

المزيد من أخبار





Source link