تعيين أول قاض فيدرالي مسلم في أمريكا


وافق مجلس الشيوخ الأمريكي، الخميس، على تعيين القاضي زاهد قريشي، ليصبح أول قاض فيدرالي أمريكي مسلم في تاريخ الولايات المتحدة، رغم التحفظات حوله من مسلمين في أمريكا.

وقريشي من أصول باكستانية، وحصل على دعم الحزبين من مجلس الشيوخ، حيث صوت لصالح قرار تعيينه 81 عضوا مقابل معارضة 16.

وأعلن الرئيس جو بايدن عن ترشيح قريشي ضمن أول قائمة من مرشحيه لشغل 11 منصبا قضائيا فيدراليا، في آذار/ مارس الماضي.

وعند ترشيحه، أعلن البيت الأبيض أن قريشي عمل مدعيا فيدراليا في مكتب المدعي العام في نيوجيرسي من عام 2008 إلى 2013.

 

اقرأ أيضا: ما هي مقاربة بايدن تجاه الإسلام السياسي؟

وقبل انضمامه إلى مكتب المدعي العام، عمل مساعدا لكبير مستشاري وزارة الأمن الداخلي، كما خدم في الجيش الأمريكي، حيث عمل كمدع عسكري، وذهب إلى العراق عامي 2004 و2006.

ويعمل قريشي منذ عام 2019 قاضيا في المحكمة الجزئية في ولاية نيوجيرسي.

وهاجر والد قريشي إلى نيويورك من باكستان في عام 1970، وافتتح عيادة طبية، واستمر في بالعمل بها حتى وفاته، بسبب مضاعفات فيروس كورونا في نيسان/ أبريل 2020.

وتخرج قريشي من كلية الحقوق في جامعة روتجرز في ولاية نيو جيرسي.

  

لكن هناك اعتراض في الأحاديث الخاصة بين بعض المسلمين الأمريكيين والمسؤولين المنتخبين والناشطين السياسيين، الذين تساءلوا عن اختياره، مجلة “سليت” الأمريكية.

 

اقرأ أيضا: مجلة: مسلمون يتحفظون على ترشيح بايدن لأول قاض مسلم
 

وأوضحوا أن إدارة بايدن تجاهلت عددا من منظمات الحقوق المدنية الأمريكية المسلمة، واختارت قريشي الذي لديه “سيرة ذاتية مثيرة للقلق”، وبخاصة عمله السابق كمحام لوكالة الهجرة والجمارك الأمريكية، وعمله مع الجيش الأمريكي في العراق، حيث خدم كـ”مستشار اعتقال”.

وقال مسؤول مسلم منتخب سابقا في نيوجرسي: “أعتقد أن هو الشخص الخطأ” و”اسأل أي أفريقي أمريكي حول رضاهم عن كليرنس توماس، وهو نفس المنظور، وعلى مستويات مختلفة”.

ومن بين المرشحين الآخرين على قائمة بايدن، 3 نساء من أصحاب البشرة السوداء، وأول امرأة أمريكية من أصول آسيوية تعمل في محكمة مقاطعة الولايات المتحدة لمقاطعة كولومبيا، وأول امرأة ملونة تعمل قاضية فيدرالية في ولاية ماريلاند.





Source link