ترودو يشارك في احتجاجات على دهس عائلة مسلمة بكندا


شارك رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو مساء الثلاثاء،
مع الآلاف من الكنديين المحتجين على دهس عائلة مسلمة بشكل متعمد الأحد الماضي،
وقتل أربعة منهم.

وقال ترودو في كلمة للمعزين إن “حكومته ستتخذ إجراء
دون الخوض في تفاصيل، وذلك بعد أن وضع زهورا على درج المسجد”. وأضاف: “كان عملا شريرا. لكن النور الذي نستقيه من الناس الذين
حضروا هنا اليوم والنور الذي يشع من حياة عائلة أفضال سيكون دوما أقوى من الظلام”.

وارتدى غالبية من شاركوا في الوقفة كمامات، بعد استثناء
من حكومة أونتاريو سمح بإقامة تلك الوقفة رغم القيود الخاصة بفيروس كورونا.

وكان من بين الحضور أيضا زعيم المعارضة الكندية، إرين
أوتول إضافة إلى زعماء سياسيين آخرين.

وفجر الهجوم حالة من الحزن على مستوى البلاد، وأدى إلى تنظيم
وقفات احتجاجية مماثلة في تورنتو وفانكوفر ومدن أخرى في جميع أنحاء كندا.

 

اقرأ أيضا: تفاصيل جديدة حول جريمة كندا.. وترودو يطمئن مسلمي بلاده

وقال بلال رحال مدير مسجد لندن في أونتاريو للمشاركين في
الوقفة: “هذه مدينتنا. لا يجب أبدا السماح لأي شخص أن يجعلك تفكر بطريقة أخرى،
بسبب لون بشرتك أو عقيدتك أو المكان الذي ولدت فيه… هذه مدينتنا ولن نذهب إلى أي
مكان آخر”.

وشهد يوم الأحد مقتل أربعة أفراد من أسرة واحدة أثناء
سيرهم ليلا بالقرب من منزلهم في لندن بمقاطعة أونتاريو، وقالت الشرطة إن “شخصا
قتلهم دهسا بشاحنة صغيرة وإنه استهدفهم بسبب دينهم”.

والضحايا هم سلمان أفضال (46 عاما) وزوجته مديحة سلمان
(44 عاما) وابنتهما يمنى أفضال (15 عاما). كما
توفيت والدة أفضال التي تبلغ من العمر 74 عاما.

 

وظل ابنهما فائز أفضال (9 أعوام) في
المستشفى يوم الثلاثاء بعد إصابته بجروح خطيرة لا تهدد حياته وحالته مستقرة.

وتم توجيه الاتهام لناثانيال فيلتمان (20 عاما) بقيادة
شاحنة صغيرة وتجاوزه الرصيف ليصدم عائلة في مدينة لندن التي يتجاوز عدد سكانها الـ400
ألف نسمة، وتقع على بعد 200 كيلومتر جنوب غربي تورنتو.

وألقي القبض عليه يوم الأحد على بعد بضع مئات من الأمتار
من مسجد لندن، الذي كانت عائلة أفضال ترتاده وحيث أقيمت الوقفة الاحتجاجية يوم الثلاثاء.

وتحول المكان الذي قُتل فيه أربعة أشخاص من نفس العائلة
جرّاء هجوم إرهابي بمقاطعة أونتاريو الكندية، الأحد، إلى أشبه ما يكون بالحديقة، حيث
اكتظ بالزائرين القادمين لتقديم التعازي محمّلين بالزهور والورود.





Source link