تبون : ليبيا تعلم أن الجزائر ليست لها مطامع

دعا رئيس الحكومة الليبية عبد الحميد الدبيبة الجزائر إلى دعم المصالحة في بلاده وقيادتها، مشدداً على أهمية تعزيز التعاون الأمني ومكافحة الإرهاب بين البلدين.

وأضاف الدبيبة أن “الجزائر بمثابة الأخ الكبير للشعب الليبي”.

وجاء موقف الدبيبة بعد لقائه الرئيس الرئيسي عبد المجيد تبون، مساء أمس الأحد، في قصر المرادية في العاصمة الجزائر.

بدوره، أكد الرئيس الجزائري استمرار بلاده في دعم المصالحة الوطنية في ليبيا، واستعدادها لفتح المجال الجوي، واستئناف الرحلات من ليبيا وإليها، وفتح المنافد البرية معها.

وبدأ رئيس الحكومة الليبية زيارة رسمية للجزائر هي الأولى من نوعها منذ توليه منصبه. واتفق البلدان على العمل معاً لمعالجة الملفات المتعلقة بالهجرة غير النظامية، كما بحثا في سبل التعاون لتأمين الحدود المشتركة بينهما، بحسب بيان المكتب الإعلامي للدبيبة.

وقال البيان إن “الدبيبة طلب من الرئيس تبون المشاركة في المصالحة الوطنية الليبية، لأن الجزائر مؤهَّلة لأن تقود المصالحة الليبية – الليبية وتدعمها”.

وأوضح البيان أن الدبيبة أكد أن “الجزائر لم تتدخل في الشأن الليبي خلال السنوات العشر الماضية”، مشيراً إلى “رغبة ليبيا في تعزيز علاقاتها بالجزائر وتطويرها في مختلف المجالات، وفي كل المستويات”.

وأوضح البيان أيضاً أن “الجزائر أبدت استعدادها لتقديم الدعم الفني لمساعدة وزارة الداخلية الليبية على دعم خُطّة تأمين العملية الانتخابية المقبلة”.

وقال تبون في مقابلة مع قناة «الجزيرة» القطرية استغرقت 25 دقيقة وبثت عشية الثلاثاء، أن الأشقاء الليبيين طلبوا احتضان الجزائر عملية المصالحة، معتبرا أن هذا الأمر «يشرفنا لأن الأشقاء الليبيين، يعون جيدا أن الجزائر ليست لديها أي مطامع، ما عدا رد الجميل للشعب الليبي الذي وقف معنا أثناء الثورة المقدسة»، وفق تعبيره.