اشتداد المعارك بين مسلحي جبهة تيغراي والقوات الحكومية الاثيوبية


العالم – افريقيا

أثيوبيا نحو المزيد من العنف والاقتتال الداخلي. هذا ما تؤكده الموشرات والتدخلات الخارجية في هذا البلد حيث تصاعدت الاحداث والتصريحات بعد التقدم الجديد الذي احرزه متمردو جبهة تيغراي وتوجه رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد إلى الجبهة لقيادة القوات الحكومة وصد قوات المتمردين من الاقتراب نحو عاصمة البلاد اديس ابابا.

وسائل اعلام اثيوبية اكدت اشتداد المعارك العنيفة بين القوات الحكومية ومسلحي جبهة تيغراي على طول الشريط الحدودي بين أقاليم أمهرة وتيغراي وعفر وسط تقدم للمتمردين في بعض المدن والقرى في الاقليم.

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش دعا إلى وقف فوري للقتال وحث القيادات في اثيوبيا الى تهدية واختيار عملية السلام. كما اعلنت العديد من الدول سحب رعايها او منعهم من السفر الى اثيوبيا. واشنطن التي قالت انها نشرت قوات عسكرية اضافية في جيبوتي لمساعدة رعايها في حال تدهورت الاوضاع هناك حذرت ايضا أبي احمد وقالت انها مطلعة على التقارير التي تشير الى قيادته للمعارك مضيفا انه لا يوجد حل عسكري للازمة حسب وصفها.

هذا ويعتقد اغلب المسؤولين الاثيوبيين ان بلادهم تواجه مؤامرة خارجية من اجل تفكيكها والهيمنة على مواردها منتقدين المواقف الامريكية والغربية التي برأيهم تهدف الى تفكيك البلاد

هذا بينما يتهم المتمردون في اقليم تيغراي وامهره وغيرها من القوميات الحكومة الاثيوبية بقيادة ابي بالاستبداد السياسي واقصاء جميع القوميات الاخرى ويقولون أن هناك دعم ومرتزقة أجانب من تركيا والصين وإسرائيل والإمارات يقاتلون في صفوف القوات الحكومة وان هذه الدول تقدم دعما كبيرا لابي احمد.

الى ذلك حذرت اوساط سياسية من ان تفاقم الازمة في اثيوبيا يهدد القرن الإفريقي وباقي الدول المجاورة حيث ان مئات الالاف من الاثيوبيين سيتحولون الى لاجئين يتوجهون الى اليمن والجزيرة العربية والسودان ما يمثل ازمة انسانية جديدة وتحديات سياسية واقتصادية كبيرة لدول المنطقة.



Source link